Padlet منصة تعاون بصري تتيح إنشاء لوحات رقمية تفاعلية لجمع المحتوى وتنظيمه وعرضه، كما توفر مساحة بيضاء تعاونية للأنشطة والعروض والتعلم. ويمكن للمشاركين إضافة النصوص والصور والملفات والروابط والتسجيلات والوسائط، والتفاعل عبر التعليقات وردود الفعل وفق الصلاحيات التي يحددها منشئ اللوحة.
وتدعم المنصة أنماطًا متعددة لعرض المعرفة، مثل الجدار، والشبكة، والأعمدة، والخط الزمني، والخريطة، والتدفق، والشكل الحر؛ ولذلك يمكن تكييفها مع طبيعة النشاط التدريبي أو التعليمي أو المهني.
جمع الأفكار والخبرات والتوقعات في وقت واحد، ثم تنظيمها ومناقشتها مع المجموعة.
توزيع المهام على الفرق، واستقبال الحلول والمقترحات، ومقارنة مخرجات المشاركين.
جمع الموارد والروابط والنماذج والمرفقات داخل مساحة واحدة يسهل الرجوع إليها.
إتاحة التعليقات وردود الفعل والمراجعة بين الأقران بصورة منظمة وفورية.
تحويل نتائج الورشة إلى معرض بصري واضح يعرض إنتاج الأفراد والفرق.
حفظ مسار النشاط ومشاركات المتدربين ومخرجاتهم بوصفها سجلًا معرفيًا قابلًا للمراجعة.
يوظف د. محمد العامري المنصة في إدارة ورش العمل والأنشطة المصاحبة للبرامج التدريبية، بما يتيح للمشاركين التعبير عن أفكارهم، وتنفيذ المهام، ومشاركة النتائج، والتفاعل مع مخرجات زملائهم داخل مساحة رقمية منظمة.
ويضم حسابه مجموعة من الحوائط التفاعلية التي توثق ورش العمل التدريبية وأنشطة المشاركين فيها، وتقدم نماذج عملية لكيفية الانتقال من الشرح إلى المشاركة، ومن النشاط المؤقت إلى مورد معرفي موثق يمكن الرجوع إليه والاستفادة منه.
تعتمد أحزمة Padlet على قياس الخبرة الفعلية في جانبين متكاملين: الإبداع في إنشاء المحتوى، والتعاون الناتج عن تفاعل الآخرين معه. وللحصول على الحزام الأحمر يجب تحقيق 20,000 نقطة في الإبداع و20,000 نقطة في التعاون خلال سنة تقويمية واحدة.
ووفقًا للنص الوارد في الشهادة الممنوحة لد. محمد العامري، فإن الحزام الأحمر يُمنح لأفضل 0.3% من مستخدمي Padlet حول العالم؛ وهو ما يعكس حجم الاستخدام المستمر، وجودة المحتوى المنشأ، وقدرته على تحفيز المشاركة والتعاون الحقيقي.
ويكتسب هذا الإنجاز قيمته المهنية لأنه لا يمثل كثرة الاستخدام وحدها، بل يجمع بين الإنتاج المعرفي والتفاعل المجتمعي، ويؤكد خبرة عملية في توظيف التقنية لخدمة التعلم والتدريب.
تمثل صفحة Padlet الخاصة بد. محمد العامري موردًا عمليًا للمدربين والمعلمين والمشرفين التربويين، والمتخصصين في التدريب والتطوير، وكل المهتمين بتصميم التعلم التفاعلي؛ إذ تتيح لهم مشاهدة تطبيقات واقعية والاستفادة من خبرته في إدارة التدريب الاحترافي وبناء أنشطة تشاركية موثقة.
اطّلع على الحوائط التفاعلية، وورش العمل الموثقة، وأنشطة المشاركين، واستفد من نماذج عملية توضح كيف يمكن للتقنية أن تعزز جودة التدريب، وتوسّع المشاركة، وتحفظ المعرفة.
📌 زيارة حساب د. محمد العامري على Padlet